كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 12)
وحكى أَبو عمر هذه القصة الأخيرة فقال إنه لما سمع كلام النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قال ما أحسن هذا أنظر في أمري وأعود إليك فلقيه عَبد الله بن أبي فقال له أهو الذي كانت أحبار يهود تخبرنا عنه فقال له عَبد الله كرهت حرب الخزرج فقال والله لا أسلم إلى سنة فمات قبل أن يحول الحول على رأس عشرة أشهر من الهجرة وقال أَبو عُمَر في إسلامه نظر وقد جاء، عَن ابن إسحاق أنه هرب إلى مكة فأقام بها مع قريش إلى عام الفتح.
ومن محاسن شعره قوله في صفة امرأة:
وتكرمها جاراتها فيزرنها ... وتعتل من إتيانهن فتعتذر
ومنها قوله:
وذكر أَبو موسى، عَن المستغفري أنه ذكر أبا قيس بن الأسلت هذا ونقل، عَن ابن جريج، عَن عكرمة قال نزلت فيه وفي امرأة كبشة بنت معن ابن عاصم لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها كذا نقل والمنقول، عَن ابن جريج عند الطَّبَرِي وغيره إنما هو قوله تعالى ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء الآية قال نزلت في كبشة بنت معن ابن عاصم توفي عنها زوجها أَبو قيس بن الأسلت فجنح عليها ابنه فنزلت فيهما.