كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 12)
وعن عدي بن ثابت قال لما مات أَبو قيس بن الأسلت خطب ابنه امرأته فانطلقت إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فقالت إن أبا قيس قد هلك وإن ابنه من خيار الحي قد خطبني فسكت فنزلت الآية قال فهي أول امرأة حرمت على بن زوجها أَخرجه سنيد بن داود في تفسيره، عَن أشعث بن سوار، عَن عدي بهذا قال ابن الأثير أخرج أَبو عمر هذه القصة في هذه الترجمة وأفردها أَبو نعيم فأَخرجها في ترجمة أبي قيس، الأَنصارِيّ ولم يذكر بن الأسلت واستدرك أَبو موسى الترجمتين فذكر ما نقله، عَن المتسغفري وقال ابنُ الأَثِير: ما حاصله إن القصة واحدة.
قلت: والمنقول في تفسير سنيد، عَن حجاج، عَن ابن جريج ما تقدم من نزول ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء في أبي قيس بن الأسلت وامرأته وابنه من غيرها وقد جاء ذلك من رواية أخرى مبينة في أسباب النزول.