كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 12)

وذكر أَبو عمر نحوه وزاد أن عمر كتب إلى سعد بأن يحبسه فحبسه.
وذكر ابن الأعرابي، عَن ابن دأب أن أبا محجن هوى امرأة من الأنصار يُقَالُ لَهَا: شموس فحاول النظر إليها فلم يقدر فآجر نفسه من بناء يبني بيتا بجانب منزلها فأشرف عليها من كوة فأنشد:
ولقد نظرت إلى الشموس ودونها ... حرج من الرحمن غير قليل.
فاستعدى زوجها عمر فنفاه وبعث معه رجلا يُقَالُ لَهُ: أَبو جهراء كان أَبو بكر يستعين به فذكر القصة وفيها أن أبا جهراء رأى من أبي محجن سيف فهرب منه إلى عمر فكتب عمر إلى سعد يأمره بسجنه فسجنه فذكر قصته في القتل في القادسية.
وقال عبد الرزاق، عَن ابن جريج بلغني أن عمر بن الخطاب حد أبا محجن بن حبيب بن عَمرو بن عمير الثَّقفي في الخمر سبع مرات.
وقيل دخل أَبو محجن على عمر فظنه قد شرب فقال استنكهوه فقال أَبو محجن هذا التجسس الذي نهيت عنه فتركه.

الصفحة 591