كتاب مسند البزار = البحر الزخار (اسم الجزء: 12)
5799- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، حَدَّثنا أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن الْيَهُودَ أَتَوُا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِيَهُودِيَّيْنِ قَدْ زَنَيَا فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَا تَجِدُونَ فِي كِتَابِكُمْ؟ قَالُوا: يُجْلَدَانِ. فَقَالَ: كَذَبْتُمْ إِنَّ فِيهَا الرَّجْمُ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ قَالَ ابْنُ سَلامٍ: نَجِدُ فِيهَا الرَّجْمَ فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: ائْتُونِي بِرَجُلٍ مِنْكُمْ فَأَتَوْهُ بِرَجُلٍ شَابٍّ أَعْوَرَ يُقَالُ لَهُ: ابْنُ صُورِيَا فَقَالَ: إِنَّكَ أَعْلَمُهُمْ قَالَ: إِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ ذَلِكَ قَالَ: فَاقْرَأْ فَقَرَأَ حَتَّى أَتَى عَلَى مَوْضِعِ الرَّجْمِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا يَعْنِي: آيَةَ الرَّجْمِ فَقَالَ: ارْفَعْ يَدَكَ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ فِيهَا الرَّجْمَ قَالَ: فَأَمَرَ بِرَجْمِهِمَا.
قَالَ ابْنُ عُمَر: فَكَأَنِّي أَرَاهُ يَقِيهَا الحجارة بنفسه.
5800- وحَدَّثناه يَحْيَى بن حبيب بن عربي، حَدَّثنا يزيد بن زريع، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ... بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عُبَيد اللَّهِ مُخْتَصَرًا وَزَادَ فِيهِ أَيُّوبُ فَأَعَدْنَاهُ مِنْ أَجْلِ الزِّيَادَةِ، ولاَ نَعلم رَوَاهُ عَن شُعْبَةَ، عَن أيوب إلاَّ يزيد بن زريع.
5801- وحَدَّثناه عَمْرو بن علي، حَدَّثنا عَاصِم بْنُ هِلالٍ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ... بِنَحْوِهِ، أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ.
5802- حَدَّثنا عَبدة بن عَبد الله، حَدَّثنا يزيد بن هارون: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: إِذَا كُنْتُمْ ثَلاثَةً فَلاَ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا، وَنَهَى أَنْ يُقِيمَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ من مجلسه فيجلس فيه.
5803- وحَدَّثناه مُؤَمَّل بن هشام، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم.... بنحوه.
الصفحة 171