كتاب مسند البزار = البحر الزخار (اسم الجزء: 12)
6248- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو حذيفة، حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَن سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} تُعْدَلُ بِرُبُعِ الْقُرْآنِ.
6249- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا جعفر بن عون: أَخْبَرَنَا سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ: أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ، ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي فَقَالَ: أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِث فَقَالَ: أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَقَدْ أَفْلَحْتَ.
6250- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر: أَخْبَرَنَا جعفر بن عون: أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ، عَن أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم خرج لحاجته فَلَمْ يَتْبَعْهُ غَيْرُ عُمَر تَبِعَهُ وَمَعَهُ فُخَّارَةُ مَاءٍ قَالَ: فَوَجَدَهُ سَاجِدًا فَتَنَحَّى عَنْهُ حَتَّى رَفَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم رَأْسَهُ فقال: أحسنت ياعمر حِينَ تَنَحَّيْتَ عَنِّي أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: مَنْ صلى عليك صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا وَرَفَعَ لَهُ، أَحسَبُهُ قَالَ - عَشْرَ دَرَجَاتٍ.
الصفحة 353