كتاب ديوان السنة - قسم الطهارة (اسم الجزء: 13)
العيدِ، وابنُ المُلَقِّنِ. وَصَحَّحَهُ أحمد شاكر. وحَسَّنَهُ الألبانيُّ. والحديثُ متْنُه مُشْكِل، وصَنِيع المُنكِرين له أَقْرَبُ.
[اللغة]:
قال العَيْنيُّ:
١ - قوله: ((وَقْدَ أَهْرَاقَ)) أي: أراق، والهاء فيه زائدة.
٢ - قوله: ((أَلَا أُرِيكَ)) "أَلَا" كلمةُ تنبيهٍ تَدُلُّ على تحقُّقِ ما بعدها، وتجيء بمعنى التوبيخ، والإنكار، والتَّمنِّي، والاستفهام عن النفي، والعَرْض، والتحضيض.
٣ - قوله: ((فَأَصْغَى)) أي: أَمَالَ.
٤ - قوله: ((وَاسْتَنْثَرَ)) أي: استنشق، وفي بعض الرواية: "هكذا".
وقال الخَطَّابيُّ: معناه: استنشقَ الماءَ، ثُمَّ أخرجه من أنفِهِ.
٥ - قوله: ((حَفْنَة)) الحَفنةُ: مِلْءُ الكفِّ.
٦ - قوله: ((فَضَرَبَ بِهَا)) أي: بالحَفنةِ وَجْهَهُ. فيه دليلٌ على أن ضرْبَ الماءِ على وجهِهِ في الوُضوءِ لا يُكره، ردًّا على قولِ مَن يرى كراهةَ ذلك.
٧ - قوله: ((ثُمَّ القَمَ إِبْهَامَيْهِ)) أي: أدخلَ إبهاميه ما أَقْبَلَ مِن أُذُنيه، من الإلقامِ، كأنه جعلهما لُقمةً لأذنيه. وقوله: ((مَا أَقْبَلَ)) مفعولُ ((القَمَ)).
٨ - قوله: ((ثُمَّ الثَّانِيَةَ)) أي: ثُمَّ فَعَلَ المرَّةَ الثانيةَ والثالثةَ مِثْلَ ما فعلَ في الأُولى.
٩ - قوله: ((يَسْتَنُّ عَلَى وَجْهِهِ)) أي: يَسِيلُ ويَنْصَبُّ، مِن سَننْتُ الماءَ، إذا صبَبْتُهُ صَبًّا سهلًا.
الصفحة 212