رِوَايَة: فَمَسَحَ الرَّأْسَ كُلَّهُ مِنْ قَرْنِ الشَّعَرِ:
• وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَتْ: «إنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ عِنْدَهَا، فَمَسَحَ الرَّأْسَ كُلَّهُ مِنْ قَرْنِ الشَّعَرِ، كُلَّ نَاحِيَةٍ لِمُنْصَبِّ الشَّعَرِ، لَا يُحَرِّكُ الشَّعَرَ عَنْ هَيْئَتِهِ».
[الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ.
[اللغة]:
القَرْنُ: يُطْلَقُ على الخُصلةِ مِن الشعرِ، وعلى جانبِ الرأسِ من أي جهةٍ كان، وعلى أعلى الرأس. قاله الشيخُ ولِيُّ الدِّينِ العِراقيُّ (عون المعبود ١/ ١٤٩).
وقوله: ((مُنْصَبّ الشَّعَرِ)) أى: أصْلُ الشعرِ.
وقوله: ((عَنْ هَيْئَتِهِ)) أي: عن صفته التي كان عليها من كوْنِه مضْفورًا، أو غيرَ مضفورٍ.
والهيئةُ: الشَّارَة، كذا في "الصِّحاحِ" (شرح العَيْنيِّ ١/ ٣٠٩)، عون المعبود (١/ ١٤٩).
[الفوائد]:
قال العِراقيُّ: "والمعنى: أنه كان يبتدِئُ المسْح بأعلى الرأسِ إلى أن ينتهي بأسفَلِه، يفعلُ ذلك في كلِّ ناحيةٍ على حِدَتِها." انتهى
وقال الشَّوْكانيُّ: "إنه مسَحَ مُقَدَّمَ رأسِه مسحًا مستقِلًّا، ومُؤَخَّرَه كذلك؛ لأن المسحَ مرَّةً واحدةً لا بدَّ فيه من تحريكِ شعَرِ أحدِ الجانبين" (عون المعبود ١/ ١٤٩).
قال صاحبُ عون المعبود: "ابتدأَ المسحَ مِن مُقَدَّمِ رأسِه مستوعِبًا جميعَ