كتاب ديوان السنة - قسم الطهارة (اسم الجزء: 13)

عَمرو بن نُفَيل): "لستُ بالمعتمِد على ما انفردَ به أبو ثِفَالٍ المُرِّيُّ"
قال ابنُ حَجَرٍ -مُعَقِّبًا على كلامِ ابنِ حِبَّانَ-: "فكأنه لم يُوَثِّقه" (التلخيص الحبير ١/ ١٢٧).
وقال البَزَّارُ: "مشهورٌ" (تهذيب التهذيب ٢/ ٣٠).
وقال البَيْهَقيُّ: "ليس بالمعروفِ جدًّا" (السنن الكبرى ١/ ٤٣).
وقال ابنُ القَطَّانِ: "مجهولُ الحالِ" (بيان الوهم والإيهام ٣/ ٣١٤).
وقال الذَّهَبيُّ: "واهٍ" (المهذب في اختصار السنن ٨/ ٣٨٥٦).
وقال الهيثميُّ: "ضعيفٌ" (مجمع الزوائد ١٦٥٢٣).
وقال ابنُ حَجَرٍ: "مقبولٌ"! (التقريب ٨٥٦).
فهو ضعيفٌ، أو مجهولٌ.
الثانية: رَبَاحُ بنُ عبدِ الرحمنِ؛ قال أبو حاتم، وأبو زُرْعةَ: "مجهولٌ" (علل ابن أبي حاتم ١٢٩). بينما ذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثِّقات ٦/ ٣٠٧). وحكمَ عليه ابنُ القَطَّانِ بجهالةِ الحالِ (بيان الوهم ٣/ ٣١٤). وقال ابنُ حَجَرٍ: "مقبولٌ" (التقريب ١٨٧٤). وذكر الألبانيُّ أن فيه جهالةً (الصحيحة ٤/ ٤٧٦).
ومع ذلك قال الألبانيُّ في موضعٍ آخَرَ: "ورجاله موثَّقون (! )؛ لكن اختُلِفَ فيه على أبي ثِفَالٍ" (صحيح أبي داود ١/ ١٧٠).
الطريق الثالث:
أخرجه الطَّبَرانيُّ في (الدعاء ٣٧٨)، والطَّحاويُّ في (شرح معاني الآثار ١/ ٢٧)، من طريقِ عبدِ العزيزِ بنِ محمدٍ الدَّراوَرْديِّ، عن أبي ثِفَالٍ المُرِّيِّ،

الصفحة 401