جَزَمَ به التِّرْمِذيُّ في (العلل صـ ٣٢)، والدَّارَقُطنيُّ في (العلل ٦٧٨).
وكذا رواه ابنُ بَطَّةَ (١٠٧٩) من طريقِ أحمدَ، ومحمدِ بنِ إسماعيلَ الواسِطيِّ.
ورواه ابنُ عساكرَ (١٨/ ٢٧) من طريقِ يحيى بنِ حسَّانَ، ثلاثتهم عن وكيعٍ، قال: حدثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن صدقةَ مولى ابنِ الزبيرِ، عن أبي ثِفالٍ، به. واختصره ابنُ بَطَّة.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ مسلسَلٌ بالعِلَلِ:
الأولى والثانية: أبو بكرِ بنُ حُوَيطبٍ، هو رَباحُ بنُ عبدِ الرحمنِ؛ وقد تقدَّمَ أنه تابعيٌّ مجهولٌ، فحديثُه -مع جهالتِهِ- مرسَلٌ.
الثالثة: صدقةُ مولى آل الزُّبيرِ؛ قال الدَّارَقُطنيُّ: "مجهولٌ" (العلل المتناهية ١/ ٣٣٨).
الرابعة: أبو ثِفالٍ المُرِّيُّ؛ جهَّلَه أبو حاتم وأبو زُرْعةَ، وَضَعَّفَهُ غيرُهما، كما تقدَّمَ.
والحديثُ أَعَلَّه التِّرْمِذيُّ بالإرسالِ فقط، فقال: "وهذا حديثٌ مرسَلٌ" (العلل الكبير ١٦).
قال البَيْهَقيُّ عَقِبَه: "وأبو ثِفالٍ ليس بالمعروفِ" (السنن الكبرى ١/ ١٣٥).
وقال ابنُ عساكرَ عَقِبَ روايةِ وَكِيعٍ: "هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجهِ، وصدقةُ هذا لم يُنسَبْ" (تاريخ دمشق ١٨/ ٢٧).
* * *