عبدُ المهيمنِ، وهو ضعيفٌ".
وبه أَعَلَّه: ابنُ دَقيقٍ في (الإمام ١/ ٤٤٩)، وابنُ رجبٍ في (الفتح ٧/ ٣٥٤)، وابنُ عبدِ الهادِي في (تنقيح التحقيق ١/ ١٨١)، وابنُ القَيِّمِ في (جلاء الأفهام صـ ٤٢٦).
ونقلَ ابنُ عبدِ البرِّ عن بعضِ علماءِ الشافعيةِ أنهم قالوا عن هذا الحديثِ: "في إسنادِهِ ضعفٌ" (التمهيد ١٦/ ١٩٥).
وضعَّفَ إسنادَه: مُغْلَطايُ في (شرح سنن ابن ماحه ١/ ٣٤٥)، والبُوصيريُّ في (إتحاف الخيرة ١/ ٣٢٧)، والسَّخاويُّ في (القول البديع صـ ١٧٦).
ورمز له السُّيوطيُّ بالضعفِ في (الجامع الصغير ٩٩٣٥). وَضَعَّفَهُ ابنُ حَجَرٍ الهيتميُّ في (الدر المنضود صـ ٢٠٠).
ووهِمَ الحاكمُ فأخرجه في (المستدرك)، ثُمَّ قال: "لم يُخَرَّج هذا الحديث على شرطهما؛ فإنهما لم يُخَرِّجا عبدَ المهيمن".
وتَعقَّبَه الذَّهَبيُّ وابنُ المُلَقِّنِ، فقالا: "عبدُ المهيمنِ واهٍ" (تلخيص المستدرك ١/ ٢٦٩)، (البدر المنير ٤/ ١٤).
قلنا: وقد قال الحاكمُ نفْسُه في عبدِ المهيمنِ: "روَى عن آبائِهِ أحاديثَ موضوعة" (المدخل ١٣٦).
وقد أشارَ بعضُهم إلى تقويتِهِ بوجودِ متابِع له،
فقال البُوصيريُّ: "ضعيفٌ؛ لاتِّفاقهم على ضعفِ عبدِ المهيمنِ ... لكن لم ينفردْ به عبدُ المهيمنِ، فقد تابَعه عليه أُبَيٌّ -أخو عبدِ المهيمن- كما رواه الطَّبَرانيُّ في (المعجم الكبير) " (مصباح الزجاجة ١٦٦).