كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 28)

"""""" صفحة رقم 234 """"""
وقال أيضاً في مدحه :
إنما بن عوف بن سعد . . . جمرات لا تشتهيها النعام
ولم ينكر الملك المعظم عليه ذلك بل قبل منه .
قال : وهذا سرد النسب الذي عمله الجرشي ، وهو : أيوب بن شادي بن مروان بن أبي علي .
قال الملك الأمجد : قلت : ويحتمل أن يكون أبو علي هذا هو محمد المقدم ذكره - وأبو علي كنية له - ابن عنترة بن الحسن بن علي بن أحمد ابن أبي علي بن عبد العزيز بن هدية بن الحصين بن الحارث بن سفيان بن عمرو بن مرة بن شبة بن غيظ بن مرة بن عوف بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر ، وبقية النسب معروف ، هذا ما قيل في نسبه . وأما ابتداء حاله :
ذكر ابتداء حال الملك الأفضل نجم الدين أيوب وأخيه أسد الدين شيركوه
قال المؤرخ : قدم نجم الدين أيوب وأخوه أسد الدين شيركوه من بلد دوين إلى العراق في خلافة المسترشد بالله ، وخدما مجاهد الدين بهروز شحنة بغداد . فرأى من نجم الدين عقلاً ورأياً وحسن سيرة ، وكان أسن من أخيه أسد الدين ، فجعله مجاهد الدين دزداراً بقلعة تكريت ، وكانت له ، فسار إليها ومعه أسد الدين .
وقيل بل كان نجم الدين قد خدم السلطان محمد بن ملكشاه السلجقي ، فرأى منه أمانة وعقلاً ، وسداداً وشهامة ، فولاه قلعة تكريت ، فقام بها أحسن قيام . فلما ولي

الصفحة 234