كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 29)
"""""" صفحة رقم 45 """"""
وفيها - في منتصف شعبان ، توفي الشيخ الصالح العارف : أبو الحسن على بن حميد ، المعروف بابن الصباغ قدس الله روحه . وكانت وفاته بقنا - من الأعمال القوصية من الصعيد الأعلى . ودفن بجانبها عند قبر شيخه : الشيخ السيد القطب عبد الرحيم . وضريحهما من المزارات المشهورة - نفع الله تعالى بهما .
واستهلت سنة ثلاث عشرة وستمائة
: في هذه السنة كانت الحادثة بين أهل الشاغور والعقيبة بدمشق . وحملت كل طائفة منهم السلاح ، واقتتلوا . فركب العسكر للفصل بينهم . وحضر الملك المعظم من جوسق الرئيس لتسكين الفتنة - وكان مقيماً به . وقبض على جماعة من مقدمي الحارات واعتقلوا ، بسبب ذلك .
ذكر القبض على الصاحب الأعز
وفي يوم الاثنين ، سابع عشر جمادى الآخرة ، سنة ثلاث عشرة وستمائة . قبض الملك العادل على وزيره الصاحب فخر الدين الأعز ، وضربه وقيده ، وحمله إلى قلعة بصرى فاعتقله بها .