كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 29)
"""""" صفحة رقم 55 """"""
والملك الصالح : عماد الدين اسماعيل ، له قلعة بصرى وأعمالها ، والسواد جميعه - وهو والعزيز في خدمة أخيهما الملك المعظم .
والملك الفائز : إبراهيم ، كان السلطان قد اقطعه الأعمال القوصية والملك المفضل : قطب الدين ، أقطعه السلطان أيضاً الأعمال الفيومية ، فأقر الملك الكامل ذلك بأيديهما . والملك المعز : مجير الدين يعقوب . والملك الأمجد : تقي الدين أبو الفضائل عباس - عند أخيهما الملك الأشرف صاحب خلاط . وله أيضاً غير هؤلاء : الملك القاهر : إسحاق ، وخليل - وهو أصغرهم .
ومات له من الأولاد - في حياته - أربعة ، وهم : شمس الدين مودود ، والد الملك الجواد يونس . والملك الأوحد : نجم الدين أيوب ، الذي افتتح خلاط ، كما تقدم . والملك المغيث : محمود . والملك الأمجد حسن - وهو شقيق الملك المعظم ، والملك العزيز .
وكان له عدة بنات ، أجلهن ضيفة خاتون ، والدة الملك العزيز ، ابن الملك الظاهر صاحب حلب .
ولما مات السلطان الملك العادل ، أقر ولده - الملك المعظم - أحوال دمشق ، على ماهي عليه في أيام والده بقية جمادى الآخرة . فلما استهل شهر رجب ، أعاد المكوس وأطلق الخمور والمنكرات ، وما كان والده السلطان قد أبطله . فقيل له في ذلك ، فاعتذر بقلة الأموال وقتال الفرنج .
ثم سار إلى بانياس ، وراسل الأمير صارم الدين التبيني في تسليم الحصون التي بيده ، فأجاب إلى ذلك ، وسلمها ، فأخرب الملك المعظم بانياس وتبنين . وأعطى ما كان بيد أولاد الأمير فخر الدين جهاركس لأخيه الملك العزيز عثمان ، وزوجه ابنة جهاركس . ونزل الأمير صارم الدين وولده وأصحابه من الحصون ، فأكرمهم الملك