كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 29)

"""""" صفحة رقم 65 """"""
المالكية بمصر ، المجاورة للجامع . ثم توجه إلى ثغر دمياط بنية الجهاد ، فتوفى هناك في جمادى الآخرة ، أو رجب ، سنة ست عشرة وستمائة - رحمه الله تعالى .
وفيها ، توفي بالقاهرة القاضي : جمال الدين أبو الحسن علي ، ابن القاضي شرف الدين أبو المعالي شكر ، بن القاضي كمال الدين أبو السعادات : أحمد بن شكر ، الشافعي - رحمه الله تعالى .
واستهلت سنة سبع عشرة وستمائة
:
في هذه السنة ، كانت وقعة البرلس : بين السلطان الملك الكامل والفرنج . وكانت من الوقعات العظيمة ، المشهورة . قتل من الفرنج فيها عشرة آلاف . وغنم المسلمون خيولهم وسلاحهم . فرجعوا إلى دمياط .
وفيها أخذ ابن حسون - مقدم الشواني الإسلامية - للفرنج إحدى عشرة حراقة وفيها في يوم الاثنين ، السابع عشر من جمادى الآخرة ، احترق بمدينة قوص ، بظاهرها - خان الأمير مجد الدين مكرم بن اللمطي . وعدم للتجار فيه ما يقارب قيمته خمسمائة ألف دينار .
وكان متولي الأعمال القوصية ، يومئذٍ ، الأمير سيف الدين : سنقر الدوادار العادلي .

الصفحة 65