كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 29)
"""""" صفحة رقم 75 """"""
كل جانب . وكان فيهم مائة كند ، وثمانمائة من الخيالة المعروفين ، وملك عكا ، والدوك واللوكان نائب الباب ، ومن الرجالة ما لا يحصى كثرة .
فلما عاينوا الهلاك ، رسالوا السلطان ، وبذلوا له أن ينزلوا على ثغر دمياط ، ويؤمنهم على أنفسهم وأموالهم . فأجابهم إلى ذلك . ووصل الملكان : الأشرف والمعظم في هذه الأيام . وتقررت الهدنة ثماني سنين ، وأنه يطلق جميع الأسرى من الجهتين .