كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 29)
"""""" صفحة رقم 96 """"""
داود . فأساء السيرة ، واشتغل عن مصالح دولته بالشرب واللهو والطرب . فاقتضى ذلك ما نذكره ، من إخراجه من دمشق .
واستهلت سنة خمس وعشرين وستمائة
:
وفي هذه السنة ، وصل إلى دمشق الأمير عماد الدين بن الشيخ ، من جهة السلطان الملك الكامل ، إلى ابن أخيه الملك الناصر ، ومعه جلدك بالخلع والتغيير للملك الناصر . وأقام عماد الدين بدمشق . وفيها عزم الملك الكامل على المسير إلى الشام ، وبرز بخيامه ظاهر القاهرة . ولما عزم على ذلك سلطن ولده نجم الدين أيوب ، ونعته بالملك الصالح ، وركب بشعار السلطنة في سلخ شعبان ، ووالده الملك الكامل مبرز بظاهر القاهرة .
ورتب السلطان مع الملك الصالح - في النيابة - الأمير فخر الدين : يوسف بن الشيخ . فأساء الملك الصالح السيرة بعد توجه والده ، واشترى بستان الخشاب ،