"لا يقولهن أحد يقوم من مجلسه (إلا غفر له) 1 ما كان منه في ذلك المجلس" وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وروي عن عائشة - رضي الله عنها - بلفظ آخر أخرجه أبو أحمد2 العسال في "كتاب الأبواب" من طريق عمرو بن قيس3 عن أبي إسحاق عن الأسود، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من مجلسه قال: "سبحانك اللهم وبحمدك (لا إله إلا أنت) 4 أستغفرك وأتوب إليك" فقلت: يا رسول الله! إن هذا لمن أحب الكلام إليك قال: - صلى الله عليه وسلم -: "إني لأرجو أن لا يقولها عبد إذا قام من مجلسه إلا غفر له" وإسناده حسن.
وروينا من وجه آخر عن الليث، عن يزيد بن الهاد، عن يحيى بن سعيد، عن زرارة أو ابن زرارة، عن عائشة - رضي الله عنها - وأخرجه الطحاوي5، عن محمد بن خزيمة وفهد6 كلاهما عن عبد الله/ (141/أ) بن صالح عن الليث عن يحيى بن سعيد، عن زرارة، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوم من مجلس إلا قال ... فذكره، فقلت له: يا رسول الله ما أكثر/ (ي 237) ما تقول هؤلاء الكلمات ... " فذكره.
[حديث جبير بن مطعم:]
وأما حديث جبير بن مطعم - رضي الله عنه - فرواه النسائي في " اليوم
__________
1 ما بين القوسين سقط من (ر/أ) .
2 كلمة أبو من (ي) وفي باقي النسخ ابن أحمد.
3 عمرو بن قيس الملائي - بضم الميم وتخفيف اللام والمد- أبو عبد الله الكوفي ثقة متقن عابد من السادسة، مات سنة بضع وأربعين ومائة- بخ م4، تقريب 2/77 تهذيب التهذيب 8/92.
4 الزيادة من (ر/أ) .
5 شرح معاني الآثار 4/290.
6 هو فهد بن سليمان ثقة مات سنة 275هـ، كشف الأستار لرشد الله السندي ص85 هذا وفي (هـ) "فهل" وفي (ب) "فهف"ر وذلك خطأ.