كتاب تهذيب الرياسة وترتيب السياسة
بَاب فِي ذكر الْعَفو ومدح مستعمله فِي أَكثر أَحْوَاله والانتقام وَمحل اسْتِعْمَاله
اعْلَم أَن الْحلم مَحْمُود فِي مَحَله وَالْعَفو مستحسن إِذا اسْتعْمل مَعَ أَهله
قَالَ الله تَعَالَى {وَأَن تعفوا أقرب للتقوى}
وَقَالَ جلّ وَعلا {والكاظمين الغيظ وَالْعَافِينَ عَن النَّاس وَالله يحب الْمُحْسِنِينَ}
الصفحة 201