كتاب فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - (اسم الجزء: 1)

قال ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (٨/ ١٦٥ ـ ١٦٦):
(أخبرنا محمد بن عُمَر (¬١)، قال: حدثنا محمد بن عبد الله، عن الزهري.
ومحمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة.
قالا: «لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينةَ ونزلَ في منزل أبي أيوب، بَعَثَ أبا رافع، وزيدَ بنَ حارثة وأعطاهما بعيرين وخمسمئة دِرهم ... ــ أخذها من أبي بكر ــ، يَشتَريان بها ما يحتاجان إليه من الظَّهْر، وأمَرَهُمَا أنْ يَقْدُمَا عليه بِعِيَالِهِ.
وبَعثَ أبو بكر معهما عبدَالله بنَ أريقط الدئِلي ببعيرين أو ثلاثة، وكتبَ إلى عبدِالله بنِ أبي بكر يأمُرُه أنْ يحمِلَ إليه أهلَهُ.
فخرَجَ زيدُ بنُ حارثة بأَهْلِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَاطِمَةَ ... وَأمِّ كُلْثُوم ابنَتَي النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وسودةَ بنتِ زمعة زوجِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
وأرادَ الخروجَ بزَيْنَبَ بنتِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فحَبَسَهَا زوجُهَا أبو العاص بن الربيع.
وكانَتْ رُقَيَّةُ قَدْ هَاجَرَ بِها زوجُهَا عثمان بن عفان قبل ذلك إلى المدينة.
---------------
(¬١) هو الواقدي.

الصفحة 155

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text