كتاب فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - (اسم الجزء: 1)

وكان لحارثة بن النعمان - رضي الله عنه -.

أوْلَمَ عليٌّ - رضي الله عنه - في زواجِه، وساعدَه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بآصُعٍ من تمر وشعير، وكذا ساعدَه الصحابةُ - رضي الله عنهم -، فقدَّمَ سعدُ بنُ معاذ كَبشاً، وقدَّم الأنصارُ آصُعَاً من ذُرَةٍ.
الصحابة - رضي الله عنهم -، بل كلُّ مُسلِمٍ يغبطُ أصهارَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - لِقُربِهم من النبي - صلى الله عليه وسلم - خاصةً علياً لزواجه بأفضل بنات النبي - صلى الله عليه وسلم -، وبقاءِ نَسْلِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - منها، وكان عليٌّ - رضي الله عنه - يفخر بهذه المصاهرة، وحُقَّ له.

١٧. من علاقتها مع زوجها:

أـ خدمتُها لِزَوجِها، وصَبرُهَا على ضِيق العَيشِ معه.

يقع بين علي وفاطمة ما يقع بين الزوجين، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - قريباً منهما، زيارة وتربية وإصلاحاً ونصحاً.
كانت فاطمة - رضي الله عنها - خير زوج، صبرت وصابرت على شظف العيش، وخِدمَتِها لزوجها وصبيانها، وفي فترات لم يكن لها خادم يخدمها، ولم يُقدِّمها النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - على حاجة المسلمين حينما جاءه السبي، وأرشدَها وزوجَها إلى خَيرٍ مُعِين لهما، وهو الذكر عند النوم من التسبيح والتحميد والتكبير.

الصفحة 166

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text