كتاب فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - (اسم الجزء: 1)

عقَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الحسن والحسين، وكان يحبهما ويلاطفهما.
كانت فاطمة تلاعب صبيانها، من ذلك ما روي أنها كَانَتْ تَنْقُزُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَتَقُولُ:
«بِأَبِي شَبَهُ النَّبِيِّ * لَيْسَ شَبِيهَاً بِعَلِيٍّ».
لم يصح أنَّها طلَبَتْ من أبيها - صلى الله عليه وسلم - أنْ يورِّثَ ابنَيْها الحسنَ والحُسَين.

١٩. عقبها.

أبدأُ بالحديثِ إجمالاً، ثم أُثَنِّي بالتفصِيلِ والنُّقُول.
الهاشميون الموجود الآن، هم: الطالبيون، والعباسيون، وهم:
١ ـ آل علي، وجعفر، وعقيل، أبناء أبي طالب.
٢ ـ آل العباس بن عبدالمطلب. - رضي الله عنهم -

- انحصر عقب فاطمة - رضي الله عنها - في ذرية الحسن، والحسين، وزينب من عبدالله بن جعفر بن أبي طالب - رضي الله عنهم -.
وهم الآن عددٌ غفير، في: الحجاز، ونجد، وجازان، واليمن، والشام، ومصر، وشمال أفريقيا، وغيرها.

الصفحة 169

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text