كتاب فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - (اسم الجزء: 1)

متنوعة، كثير منها عن: الشام، والسيرة، وتراجم الصحابة.
وقد ظهر شدة حقدِهِ على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - واضحاً جلياً، وهو يعتبر من أخطر المستشرقين، شديد التعصب ضد الإسلام وأهله وتاريخه وعلومه، كثير الكذب والتزوير، والطعن في الإسلام ونبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - والصحابة بكلام لا يستطيع المسلم قراءته.
وصنَّف كتباً بالعربية والفرنسية، منها: «فرائد اللغة»، وكتباً عن سوريا ولبنان.
ومن مؤلفاته: «فاطمة وبنات محمد» ط. في بيروت (١٣٣٠ هـ/ ١٩١٢ م)، وكتاب: «حياة محمد» - صلى الله عليه وسلم - امتلأ خبثاً وكذباً، لم توافق الفاتيكان على نشره، خشيةَ إغضاب المسلمين.
وقد وَصفَهُ بالتعصُّبِ بعضُ إخوانِه من المستشرقين، وعدَلُوا عن كُتُبِهِ لِعِلْمِهم بتزويره وكَذِبِه، مثل: بيكرودسو، وبومبين، وماسيه.
ومما قال فاييت أثناء نعي لامَّنس: (إنه من الصعب أن نقبل كتاب ... «فاطمة وبنات محمد» في ثقةٍ ودون تحفُّظٍ، فإنَّ التعصبَ والاتجاهَ العدواني يسُودَانِه إلى حَدِّ كبير).

الصفحة 453

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text