كتاب فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - (اسم الجزء: 4)

فقال: «أَعَنْ حسَبِهَا تسْأَلُنِي»؟ قال عليٌّ: قدْ أعلمُ ما حسَبُها، ولكن أتأمرني بها؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: «لا، فاطمة مضغة مني، ولا أحسب إلا وأنها تحزن أو تجزع». فقال عليٌّ: لا آتي شيئاً تكرهه.

قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة.
قال الذهبي في تلخيصه: مرسل قوي.
قال ابن حجر في «فتح الباري» (٩/ ٣٢٨): (أخرج الحاكم بإسناد صحيح إلى سويد بن غَفَلة ــ وهو أحد المخضرمين (¬١) ممن أسلم في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يلْقَه ــ ... فذكر الحديث).
وأخرجه: يونس بن بكير في «زوائده على سيرة ابن إسحاق» ... (ص ٢٥٣)، ومن طريقه: [الدولابي في «الذرية الطاهرة» (ص ٤٨) ... رقم (٥٦)]، وعبدالرزاق في «مصنفه» (٧/ ٣٠١) رقم (١٣٢٦٨)، وابن أبي شيبة في «مصنفه» (١٧/ ٢١٥) رقم (٣٢٩٤٠)، وأحمد في «فضائل الصحابة» (٢/ ٧٥٤) رقم (١٣٢٣) من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، به. لم يذكر سويد بن غفلة.
---------------
(¬١) أبو أمية الجعفي، مخضرم، من كبار التابعين، قدم المدينة يوم دُفن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكان مسلماً في حياته، ثم نزل الكوفة، مات سنة ٨٠ هـ، وله ١٣٠ سنة. «تقريب التهذيب» (ص ٢٩٤).

الصفحة 180