كتاب فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - (اسم الجزء: 4)
إذْ سمعتُ رسولَ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - وهو في منزل أم سلمة يقول فيهم قال: قال واثلة: رأيتني يوماً وقد جئتُ رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - في منزلِ أمِّ سلمة فدخل الحسنُ فأجلسه على فخذه اليمنى وقبَّله , وجاء الحسين فأجلسَه على فخذه اليسرى وقبَّله , ثم جاءت فاطمة فأجلسها بين يديه , ثم دعا بعلي - رضي الله عنهم - فجاء , ثم أغدق عليهم كسَاء خيبرياً (¬١) كأني أنظر إليه ثم قال: ... { ... إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ} ... (الأحزاب: آية ٣٣).
فقلت لواثلة: ما الرجس؟ قال: الشك في اللَّه - عز وجل -. (¬٢)
هذا، وللحديث وجه آخر ضعيف جداً عن واثلة:
أخرجه: الطبراني في «المعجم الكبير» (٢٢/ ٩٥) رقم (٢٣٠) قال: حدثنا أحمد بن خليد الحلبي (¬٣)، قال: حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع (¬٤)، قال: حدثنا يزيد بن ربيعة (¬٥)، عن يزيد بن أبي مالك (¬٦)، عن أبي الأزهر (¬٧)، عن
---------------
(¬١) منسوب لِـ «خَيبر»، وجاء في رواية: أصبناه من «خيبر».
(¬٢) سبق تضعيف هذا الطريق، فيه متروك، وكذَّاب، وسيأتي معنى الرجس في بيان غريب الحديث.
(¬٣) ثقة، سيأتي في الباب الثالث، حديث رقم (٢٤).
(¬٤) ثقة، حجة، عابد. «تقريب التهذيب» (ص ٢٤٢).
(¬٥) الرحبي الدمشقي، أبو كامل. متروك. ينظر: «لسان الميزان» (٨/ ٤٩٢).
(¬٦) هو ابن عبدالرحمن بن أبي مالك الهمْداني الدمشقي، قال في «التقريب» (ص ٦٣٤): صدوق ربما وهم.
(¬٧) هو المغيرة بن فروة الثقفي , أبو الأزهر الشامي الدمشقي. قال في «التقريب» ... (ص ٥٧٣): مقبول. أي حيث يتابع وإلا فليِّن الحديث.