كتاب فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - (اسم الجزء: 4)
الجحَّاف، عن إبراهيم بن عبداللَّه (¬١) بن صبيح، عن أبيه (¬٢)، عن جده، قالت: أتيتُ زيد بن أرقم، فقال: ما جاء بك؟ فقلتُ: جئتُ لتُحدِّثني عن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -، فقال: سمعته يقول: مرَّ عليٌّ وفاطمةُ والحسن والحسين، فقال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: «أنا حرب لمن حاربتم، سلم لمن سالمتم».
فسماه: إبراهيم بن عبداللَّه، وجعل روايته عن أبيه، عن جده، وزاد في المتن.
وهذا الإسناد ظلمات بعضها فوق بعض.
هذا، وقد خُولِف سليمان بنُ قَرْم:
فأخرج المحاملي ومن طريقه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» ... (١٤/ ١٥٧) من طريق عبدالأعلى بن واصل (¬٣)، عن الحسين بن الحسن العرني الأنصاري (¬٤)، ......................................................
---------------
(¬١) كذا في المطبوعة، والمخطوطة أيضاً (ق ٤/ أ)، وفي جميع الطرق التي وردت: إبراهيم بن عبدالرحمن، عن جده.
(¬٢) كذا في المطبوعة، والمخطوطة أيضاً (ق ٤/ أ)، ولم أجد له، ولا لابنه ترجمته.
(¬٣) الأسدي، ثقة. «تقريب التهذيب» (ص ٣٦٥).
(¬٤) كذا نسبه المزي في «تحفة الأشراف» (٣/ ١٩٣)، وابن حجر في «إتحاف المهرة» ... (٧/ ١٩٥)، لم أجد له ترجمة، وقد ذكر السمعاني في «الأنساب» (٩/ ٢٨١) أنه كوفي، روى عن: الحسن بن عبداللَّه العُرَني. ... =
وقال الألباني في «السلسلة الضعيفة» (١٣/ ٦٠) رقم (٦٠٢٨): (لم أعرفه، وأخشى ما أخشاه أن يكون هو الحسين بن الحسن الأشقر، تحرَّف الأشقر على بعضهم إلى العُرني).
قلت: لا يظهر ذلك، وقد ذكره السمعاني في «الأنساب» ـ كما سبق ـ، وذكره الحافظان: المزي وابن حجر، ولم يشيرا إلى تصحيف اسمه.