كتاب فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - (اسم الجزء: 4)

١. مرسل عبداللَّه بن بُريدة.

أخرجه: نعيم بن حماد في «زوائده على الزهد لابن المبارك» (١/ ٤١٧) رقم (١١٨٣) من طريق الحسين بن الحسن المروزي (¬١)، عن الهيثم بن جَميل (¬٢)، عن محمد بن سلَيم أبي هلال الراسبي (¬٣)، عن عبد اللَّه بن بُريدة، قال: قَدِم رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِن سفَر، فبدأ بفاطمة فرآها قد أحدَثَتْ في البيت ستراً، وزوائدَ في يديها، فلما رأى ذلك رجع ولم يدخل، ثم جلس فجعل ينكت في الأرض يقول: «ما لي وللدنيا، ما لي وللدنيا».
فرأتْ فاطمةُ أنه إنما رجع من أجل ذلك الستر، فأخذت الستر والزوائد، فأرسلَتْ بهما مع بلال، وقالت له: اذهَبْ إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وقُل له: قد تصدَّقَتْ به، فضَعْهُ حيثُ شئتَ، فأتى به بلالُ ... النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: قالت فاطمة: تصدقتُ به، فضَعْهُ حيث شِئتَ، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «قد فَعَلَتْ بأبي وأمي، قد فعَلَتْ بأبي وأمي، اذهَبْ فبِعْهُ».
---------------
(¬١) ثقة. «تقريب التهذيب» (ص ٢٠٣).
(¬٢) البغدادي، ثقة، وكان ترك فتغير. «تقريب التهذيب» (ص ٦٠٧).
(¬٣) صدوق فيه لين. «تقريب التهذيب» (ص ٥١١)، وفي تحرير التقريب» (٣/ ٢٥٠): ضَعيفٌ يُعتَبر به.

الصفحة 77