كتاب الحضارة الإسلامية أسسها ووسائلها وصور من تطبيقات المسلمين لها ولمحات من تأثيرها في سائر الأمم

الثقات، أصله من بخارى، ومولده ووفاته بواسط، ذكر البلخي أن له كتابًا فيه أحاديثه "118-206هـ".
- شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي، الواسطي ثم البصري، من أئمة رجال الحديث حفظًا ودراية وتثبتًا، قال الشافعي: لولا شعبة ما عرف الحديث بالعراق "82-160هـ".
- وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، حافظ للحديث ثبت، كان محدث العراق في عصره، له كتب منها: "تفسير القرآن" و"السنن" "129-197هـ".
- سفيان بن عيينة بن ميمون الهلالي الكوفي، محدث الحرم المكي، من الموالي، ولد بالكوفة، وسكن مكة وتوفي بها، قال الشافعي: لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز، له "الجامع" في الحديث، وكتاب في "التفسير" "107-198هـ".
- روح بن عبادة بن العلاء القيسي البصري، كان محدثًا ثقة من أهل البصرة، وكان كثير الحديث، صنف كتبًا في السنن والأحكام، وجمع تفسيرًا "000-205هـ".
- عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري الصنعاني، من حفاظ الحديث الثقات، من أهل صنعاء، له "المصنف" في الحديث وكتاب في "تفسير القرآن" "126-211هـ".
- آدم بن أبي إياس، شيخ الشام، اسم أبيه ناهية بن شعيب، وقيل: عبد الرحمن، روى عنه البخاري في صحيحه، وهو محدث عسقلان وهي مدينة من أعمال فلسطين "132-نحو 225 هـ".
- عبد بن حميد بن نصر الكسي، نسبة إلى "كس" من بلاد السند، من حفاظ الحديث، قيل اسمه: عبد الحميد، وخفف إلى "عبد" من كتبه "مسندخ" في سفر ضخم، وكتاب في التفسير للقرآن الكريم "000-249هـ".
- وغيرهم.

الصفحة 450