كتاب شرح علل الترمذي لابن رجب - ط الرشد (اسم الجزء: 1)
---
ج:1 ص:166
وحاصل الأمر أن حديث الاستفتاح رواه شعيب عن إسحاق بن أبي فروة وابن المنكدر فمنهم من ترك إسحاق وذكر ابن المنكدر ومنهم من كنى عنه فقال عن ابن المنكدر وآخر وكذا وقع في سنن النسائي
وهذا مما لا يجوز فعله وهو أن يروي الرجل حديثا عن اثنين أحدهما مطعون فيه والآخر ثقة فيترك ذكر المطعون فيه ويذكر الثقة وقد نص الإمام أحمد على ذلك وعلله بأنه ربما كان في حديث الضعيف شيء ليس في حديث الثقة وهو كما قال فإنه ربما كان سياق الحديث للضعيف وحديث الآخر محمولا عليه
فهذا الحديث يرجع إلى رواية إسحاق بن أبي فروة وابن المنكدر ويرجع إلى حديث الأعرج
ورواية الأعرج له معروفة عن ابن أبي رافع عن علي وهو الصواب عند النسائي والدارقطني وغيرهما
وهذا الاضطراب في الحديث الظاهر أنه من ابن أبي فروة لسوء حفظه وكثرة اضطرابه في الأحاديث وهو يروي عن ابن المنكدر
وقد روى هذا الحديث يزيد بن عياض بن جعدبة عن ابن المنكدر عن الأعرج عن ابن أبي رافع عن علي
ويمكن أن نلخص ما مضى بما يلي
1- الصحيح ما رواه الناس ومنهم إسحاق بن أبي فروة عن ابن المنكدر عن الأعرج عن عبيد الله بن رافع عن علي أن النبي كان إذا قام يصلي قال الله أكبر وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا الخ الآية@