كتاب شرح علل الترمذي لابن رجب - ط الرشد (اسم الجزء: 1)
---
ج:1 ص:192
وفي إسناده شيء فيأخذ به إذا لم يجئ خلافه أثبت منه مثل حديث عمرو بن شعيب وإبراهيم الهجري وربما أخذ بالحديث المرسل إذا لم يجئ خلافه
وقال أحمد في رواية مهنا في حديث معمر عن سالم عن ابن عمر إن غيلان أسلم وعنده عشر نسوة قال أحمد ليس بصحيح والعمل عليه ويعني أن الحديث لم يصح مع أن العمل عليه بأن يطلق ما عدا أربع نسوة
وكلام أحمد هذا ينطبق على المرسل الذي احتفت به القرائن قال الإمام أحمد في حديث عراك عن عائشة تروي عن النبي قوله حولوا مقعدتي إلى القبلة هو أحسن ما روي في الرخصة وإن كان مرسلا فإن مخرجه حسن ويعنى بإرساله أن عراكا لم يسمع من عائشة وقال إنما يروى عن عروة عن عائشة فلعله حسنه لأن عراكا قد عرف أنه يروي حديث عائشة عن عروة عنها
قال ابن رجب
وظاهر كلام أحمد أن المرسل عنده من نوع الضعيف ولكنه يأخذ بالحديث إذا كان فيه ضعف ما لم يجئ عن النبي أو عن أصحابه خلافه@