كتاب شرح علل الترمذي لابن رجب - ط الرشد (اسم الجزء: 1)
---
ج:1 ص:238
محمد بن عبد الله بن إبراهيم البزاز سنة ست وثمانين وستمائة أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن عمر القطيعي أخبرنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى أخبرنا أبو الحسن الداودي أخبرنا أبو محمد السرخسي أخبرنا أبو عبد الله الفربري حدثنا البخاري حدثنا المكي بن إبراهيم حدثنا يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع قال سمعت النبي - يقول من يقل علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار
وهذا الخبر -على قصره- يكشف عن مكانة جده أبي أحمد وأنه مهتم بالحديث ويقرأ عليه الناس ويدل هذا الخبر كذلك على انه سماعه كان سنة 686هـ ومعنى هذا أن الرجل عمر وكانت وفاته سنة 742هـ
وأما أبوه فهو أبو العباس شهاب الدين أحمد ولد في بغداد صبيحة يوم السبت خامس عشر ربيع الأول سنة 706 ونشأ بها وسمع مشايخها وقرأ بالروايات ثم رحل إلى دمشق بأولاده سنة 744هـ وسمع مشايخها كمحمد بن إسماعيل الخباز ورحل إلى القدس ثم حج سنة 749هـ وبمكة اسمع ابنه عبد الرحمن ثلاثيات البخاري على الشيخ أبي حفص عمر ثم رحل إلى مصر قبل سنة 756 وفيها روى عن أبي الحرم القلانسي وفي ذلك يقول صاحب المنهج الأحمد وفيها روى عن أبي الجرم القلانسي وذكره في مشيخته
وبعد ذلك جلس للإقراء بدمشق وانتفع به وكان ذا خير ودين وعفاف ولقد سجل شيوخه في معجم خاص له نقل منه ابن حجر كثيرا في الدرر الكامنة وقال عنه ابن حجر شيخنا ولا يعقل أن يكون ابن حجر قد تتلمذ فعلا على والد ابن رجب هذا ولعله قصد بهذه العبارة أن المقرئ شهاب الدين بن جرب هو شيخ شيوخه كالعراقي والهيثمي وهذان من@