كتاب شرح علل الترمذي لابن رجب - ط الرشد (اسم الجزء: 1)
---
ج:1 ص:243
وفي سنة 763هـ اتجه إلى الحج وهناك التقى بالمشاهير من العلماء ويبين هذا أثناء ترجمة شمس الدين محمد بن الشيخ أحمد السقا فيقول وقد جمعت بينه وبين قاضي قضاة مصر الموفق وابن جماعة بمنى عام ثلاث وستين وسبعمائة
وبعد هذه الرحلة الحافلة بالحركة والنشاط استقر ابن رجب بدمشق يدرس بمدارسها ويعقد المواعيد الوعظية فدرس بالمدرسة الحنبلية بعد وفاة ابن التقي (788هـ) وولي حلقة الثلاثاء بعد وفاة ابن قاضي الجبل سنة 771هـ
وظل ابن رجب يخرج الطلبة النجباء والعلماء الأكفياء ويصنف الكتب النافعة والرسائل القيمة حتى وافاه أجله
ولم تذكر لنا مصادر ترجمته شيئا عن زواجه أو أولاده وكل ما نعرفه أنه كان يسكن في المدرسة السكرية بالقصاعين منجمعا عن الناس أي منعزلا عنهم منصرفا إلى أموره العلمية -رحمه الله تعالى-
-5- وفاته
اتفقت مصادر الترجمة على أن وفاته -رحمه الله- كانت سنة 795هـ وقول ابن تغري بردي في المنهل الصافي أن وفاته كانت سنة خمس وسبعين وسبعمائة تصحيف ظاهر ولم تتفق مصادر الترجمة على تحديد يوم الوفاة وشهرها فبينما يذكر صاحب المنهج الأحمد أن ذلك كان ليلة الاثنين رابع شهر رمضان المعظم فإننا نجد صاحب المنهل الصافي يقول إن ذلك كان في شهر رجب وهو قول ابن ناصر الدين الذي نقله عنه صاحب المنهج الأحمد فقال@