كتاب شرح علل الترمذي لابن رجب - ط الرشد (اسم الجزء: 1)

---
ج:1 ص:277
عشرين مجلدا وفي ذلك يقول ابن حجر في إنبائه عنه صنف وشرح الترمذي فأجاد فيه في نحو عشرين مجلدة
وقد سبق ابن رجب في شرح هذا الكتاب أبو بكر محمد بن العربي المعافري (ت 543هـ) في كتاب سماه عارضة الأحوذي وشرحه كذلك البغوي المتوفى سنة 510هـ أما أبو الفتوح محمد بن محمد بن سيد الناس (ت 734هـ) فقد شرح منه جزءا ثم جاء زين الدين عبد الرحيم العراقي فأتم ما شرع فيه ابن سيد الناس ويبدو لي أن ابن رجب شرع في شرح الترمذي قبل أن يبدأ العراقي في شرح هذا الكتاب إذ وفاة ابن رجب متقدمة على وفاة العراقي بإحدى عشرة سنة وشرح ابن رجب شرح كامل للترمذي من أوله إلى آخره بينما نجد شرح العراقي تكملة لما بدأ به ابن سيد الناس وهذه التكملة لم تنته كما صرح بذلك ابن فهد والسخاوي وابن حجر ونص ابن فهد على أن هذا الشرح يبدأ من باب ما جاء أن الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام إلى قوله في أثناء كتاب البر والصلة باب ما جاء في الستر على المسلمين وفي ذلك يقول السخاوي أكمل شرح الترمذي لابن سيد الناس فكتب منه تسع مجلدات
ومما يؤكد أن ابن رجب سبق العراقي في هذا ما ذكره السخاوي في ترجمة علاء الدين علي بن محمد بن علي الطرسوسي المزي فقال كان يعيش حتى سنة 850هـ وحضر على ابن رجب وقال أنه سمعه يقول أرسل إلي الزين العراقي يستعين بي في شرح الترمذي
البحث عن الكتاب
ولقد حاولت جاهدا العثور على شرح الترمذي لابن رجب فلم أجد منه إلا قطعة من كتاب اللباس لا تزيد على عشر ورقات وذلك علاوة على شرح@

الصفحة 284