كتاب شرح علل الترمذي لابن رجب - ط الرشد (اسم الجزء: 1)

---
ج:1 ص:278
العلل الذي هو الجزء الأخير من جامع الترمذي وبعد بحث طويل عن هذا الكتاب رجعت إلى قول صاحب كشف الظنون الذي يقول شرح الترمذي في عشرين مجلدا إلا أنه احترق في الفتنة ويؤكد هذا أن القطعة الباقية حملت في الورقة الأولى منها عبارة (ملك يوسف بن عبد الهادي وهي بخط ابن رجب نفسه) فلو كان عند يوسف بن عبد الهادي جميع هذا الكتاب لما وجدنا ذكر الملكية والاسم على أول هذه الصفحات
منهج ابن رجب في شرح الترمذي
ولقد وجدت من خلال استعراض هذه القطعة الباقية من شرح الترمذي أن منهج ابن رجب يتلخص بما يلي
1- يذكر ابن رجب الباب كما هو عند الترمذي
2- ثم يخرج أحاديث الباب من كل الطرق والكتب
3- يتكلم على هذه الطرق جرحا وتعديلا ويكشف عما فيها من مسائل مشكلة كرفع الإبهام في الأسماء ويتكلم عن العلل
4- يفصل ما أجمله الترمذي بقوله وفي الباب عن علي وابن عمر وأبي هريرة ومعاوية ويذكر حديث كل واحد من هؤلاء ويفصل الطرق ويذكر ما فيها من علل أو جرح
5- يضيف إلى ما ذكره الترمذي بقوله وفي الباب عن علي وابن عمر وأبي هريرة فيقول وفي الباب -أيضا- ما لم يذكره الترمذي عن عمر وأبي سعيد وعبد الله بن عمرو بن العاص وجابر وبريدة وأبي ثعلبة الحشني وابن مسعود وابن عباس ورجل من الصحابة
6- يفصل ابن رجب هذه الاستدراكات التي استدرك بها على الترمذي فيقول وأما حديث عمر فمن طريق حماد بن سلمة (أنا) عمار بن@

الصفحة 285