كتاب شرح علل الترمذي لابن رجب - ط الرشد (اسم الجزء: 1)
---
ج:1 ص:284
وقد اختلف العلماء في لبس الخاتم من فضة فذهب أكثر أهل العلم إلى إباحته
قال أحمد ليس به بأس ومن أصحابنا من قال إن كان يقصد التزين فقط فتركه أولى ومنهم من قال بكراهته حينئذ
وقال طائفة مستحب لبسه وهو وجه لأصحابنا أيضا ذكر مالك عن صدقه بن يسار قال سألت سعيد بن المسيب عن الخاتم قال ألبسه
هذا نموذج من شرح الترمذي لابن رجب يدل على مكانة الرجل في الحديث والتخريج والعلل وعلم الرجال خاصة وفي هذا الكتاب خدمة جليلة لجامع الترمذي تبرز قيمة كتاب الترمذي ككتاب معلل
وأما شرح علل الترمذي وإن كان تابعا لشرح الترمذي إلا أنه تظهر عليه الوحدة الموضوعية إذ هو في علوم الحديث وليس شرحا للحديث ولهذا أفرده بالذكر أكثر من ترجم لابن رجب
المطلب الثاني شرح البخاري المسمى فتح الباري لابن رجب
ذكرت المراجع التي ترجمت لابن رجب أنه شرع في شرح البخاري سماه فتح الباري قال صاحب الدارس في تاريخ المدارس وشرع في شرح للبخاري سماه فتح الباري في شرح البخاري ونقل فيه كثيرا من كلام المتقدمين وقال ابن فهد المكي له شرح على صحيح البخاري لم يكمل وصل فيه إلى كتاب الجنائز@