كتاب شرح علل الترمذي لابن رجب - ط الرشد (اسم الجزء: 1)
---
ج:1 ص:300
التوربشتي الأولى أن يقصد إلى وجه يوافق الآية والحديث وكأن المعنى أقم الصلاة لذكرها لأنه إذا ذكرها ذكر الله تعالى أو يقدر مضاف أي لذكر صلاتي أو ذكر الضمير فيه موضع الصلاة لشرفها
قوله وقال حبان هو بفتح أوله والموحدة وهو ابن هلال وأراد بهذا التعليق بيان سماع قتادة له من أنس لتصريحه فيها بالتحديث وقد وصله أبو عوانة في صحيحه عن عمار بن رجاء عن حبان بن هلال وفيه أن هماما سمعه من قتادة مرتين كما في رواية موسى
المطلب الثالث جامع العلوم والحكم
وهو من أشهر كتب ابن رجب في الحديث وأكثرها تداولا وهو شرح لخمسين حديثا من جوامع الكلم كان الإمام أبو عمرو بن الصلاح قد اختار بعضها وأملاها في مجلس سماه الأحاديث الكلية ثم إن الإمام النووي أوصلها إلى اثنين وأربعين حديثا أضاف إليها ابن رجب ثمانية أحاديث فبلغت عدتها خمسين حديثا ثم شرحها وفصلها في هذا الكتاب
أما منهجه في الكتاب فقد حدد منهجه في مقدمة الكتاب بقوله واعلم أنه ليس غرضي إلا شرح الألفاظ النبوية التي تضمنتها هذه الأحاديث الكلية
ويقول كذلك قد علمتك أنه ليس لي غرض في غير شرح معاني كلمات النبي الجوامع وما تضمنته من الآداب والحكم والمعارف والأحكام والشرائع
ويقول كذلك وأشير إشارة لطيفة قبل الكلام في شرح الحديث إلى إسناده ليعلم بذلك صحته وقوته وضعفه وأذكر بعض ما روي في معناه من الأحاديث إن كان في ذلك الباب شيء غير الحديث الذي ذكره الشيخ (النووي) وإن لم يكن في الباب غيره أو لم يكن يصح فيه غيره نبهت على ذلك كله@