كتاب شرح علل الترمذي لابن رجب - ط الرشد (اسم الجزء: 1)

وقال الجوزجاني : لا ينبغي أن يحتج بروايته ولا يعتد بها
وقال ابن حبان : (( سبرت أخباره فرأيته يدلس على أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ، ثم كان لا يبالي ، ما دفع إليه قرأه ، سواء كان من حديثه أو لم بكن من حديثه ! فوجب التنكيب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه ، لما فيها من الأخبار المدلسة عن المتروكين ، ووجب ترك الاحتجاج ( برواية المتأخرين بعد احتراق كتبه ، لما فيها مما ليس من حديثه )) ) :
ونقل أبو عبيد الآجري عن أبي داود عن أحمد قال : (( من كان مثل ابن ليهعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه ؟! )) ، وكذا نقله النسائي عن أبي داود عن أحمد .
وذكر جعفر الفرياني عن بعض أصحابه عن قتيبة قال : قال لي أحمد : (( أحاديثك عن ابن ليهعة صحاح ! لأنا كنا نكتب من كتاب عبد الله بن وهب ، ثم نسمعه من ابن ليهعة )) .
وقال الثوري : (( عندي ابن ليهعة الأصول ، وعندنا الفروع )) .
وقال حججت حججا لألقي ابن لهيعة@

الصفحة 427