كتاب شرح علل الترمذي لابن رجب - ط الرشد (اسم الجزء: 1)
قال ابن المديني قلت ليحيى بن سعيد : (( أيما أثبت هشام الدستوائي أو مسعر ؟ قال : كان مسعر أثبت الناس )) .
وقال أبو نعيم : (( ما رأيت أثبت في حديث من مسعر )) .
وقال ابن عيينة قالوا للأعمش : (( إن مسعراً يشك في الحديث ؟ قال : شك مسعر أحب إلىّ من يقين غيره )) .
وروى ابن أبي حاتم بإسناده عن شعبة قال : (( كنا نسمي مسعراً المصحف )) ، كأنه يريد إتقانه وضبطه . وكان مسعراً قانتاً لله ، مخلصاً يجتنب الشهرة ، ويحب الخمول . وقد نسب إلى شئ من الإرجاء ، فتكلم فيه الثوري وشريك بسبب ذلك .
ومنهم : شعبة بن الحجاج بن الورد :
العتكي الأزدي الواسطي ، : يكنى أبا بسطام . سكن البصرة .
وهو أول من وسع الكلام في الجرح والتعديل واتصال الأسانيد وانقطاعها ، ونقب عن دقائق علم العلل . وأئمة هذا الشأن بعده تبع له في هذا العلم .
وقال صالح بن محمد الحافظ : (( أول من تكلم في الرجال شعبة ابن الحجاج ، ثم تبعه يحيى بن سعيد القطان ، ثم تبعه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين .@