كتاب شرح علل الترمذي لابن رجب - ط الرشد (اسم الجزء: 1)
قال الشافعي : (( إذا جاء الأثر فمالك النجم )) . وقال أيضاً : (( لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز )) ، وقال أيضاً : (( كان مالك إذا شك في الحديث تركه كله )) ، وقال أيضاً : (( العلم يدور على مالك ، وابن عيينة والليث ! )) .
وقال ابن مهدي : (( ما أقدم على مالك في صحة الحديث أحداً )) .
وقال يحيى بن سعيد : (( ما في القوم أصح حديثاً من مالك ، يعني بالقوم مالكاً ، والثوري ، وابن عيينة )) .
وقال أحمد : (( مالك أصح حديثاً من ابن عيينة )) ، قيل له : فمعمر ؟ فقدم عليه مالكاً . وسئل أي أصحاب الزهري أثبت ؟ قال : (( مالك أثبت في كل شئ )) .
وقال ابن معين : (( أثبت أصحاب الزهري مالك ، ثم معمر ، قال : ومالك أثبت في نافع من أيوب ، وعبيد الله بن عمر ، وليث ابن سعد )) .
وقال الفلاس : (( أثبت من روى عن الزهري ممن لا يختلف فيه مالك بن أنس )) .
قال عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول : (( كنت أنا وعلي بن المديني@