كتاب شرح علل الترمذي لابن رجب - ط الرشد (اسم الجزء: 1)
ويحيى بن أبي كثير وأبي إسحاق وابن عيينة والثوري )) .
قال يحيى : (( ليس في القوم أصح حديثاً من مالك )) .
وهذا معنى ما ذكره الترمذي عن يحيى أنه قال : (( مالك عن ابن المسيب أحب إلى من سفيان عن النخعي )) .
وقال النسائي : (( أمناء الله عزوجل على علم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : شعبة بن الحجاج ، ومالك بن أنس ، ويحيى بن سعيد القطان . قال : والثوري إمام إلا أنه كان يروي عن الضعفاء ، وكذلك بن المبارك من أجلّ أهل زمانه ، إلا أنه يروي عن الضعفاء )) .
قال : وما أحد عندي بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجل ولا آمن على الحديث ، ثم إليه شعبة في الحديث ، ثم يحيى [بن سعيد] القطان . ليس بعد التابعين آمن على الحديث من هؤلاء الثلاثة ، ولا أقل رواية عن الضعفاء )) .
وقال يحيى القطان : (( سفيان وشعبة ليس لهما ثالث إلا مالك )) .
وقال ابن معين : (( مالك أمير المؤمنين في الحديث )) .
وقال ابن المديني : (( كل مدني لم يحدث عنه مالك - ففي حديثه شئ ، لا أعلم مالكاً ترك إنساناً في حديثه شئ )) .
ومنهم : عبد الرحمن بن عمرو بن يُحمد الأوزاعي :
أبو عمرو ، إمام أهل@