كتاب شرح علل الترمذي لابن رجب - ط الرشد (اسم الجزء: 1)

الشام ، وأحد الأئمة الأعلام .
ذكر إسماعيل بن عياش أنه سمع الناس سنة أربعين ومائة يقولون (( الأوزاعي اليوم عالم الأمة )) .
وقال مالك : (( الأوزاعي إمام يقتدى به )) . وكان مالك يرجحه على سفيان الثوري وغيره )) . أ
وقال عبد الله بن داود الخريبي : (( كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه )) .
قال ابن معين : (( الأوزاعي أثبت من سفيان بن عيينة )) .
وقال إسحاق بن إبراهيم : (( إذا اجتمع سفيان الثوري ومالك ابن أنس والأوزاعي على أمر فهو سنة ، وإن لم يكن في كتاب ناطق ، فإنهم أئمة )) .
وقال الفلاس : (( الأئمة خمسة : الأوزاعي بالشام ، والثوري بالكوفة ، ومالك بالحرمين ، وشعبة ، وحماد بن زيد بالبصرة )) .
وذكر ابن مهدي : الأئمة أربعة ، ولم يذكر شعبة ، وقد خرجه الترمذي ، وروي من غيروجه عن ابن مهدي .
وفي رواية عنه قال : (( أئمة الناس في زمانهم أربعة )) ، فذكرهم .
وقال ابن مهدي أيضاً : (( لم يكن بالشام أعلم بالسنة من الأوزاعي )) .
وذكر الوليد بن مسلم عن الأوزاعي قال : (( كنا نسمع الحديث فنعرضه @

الصفحة 467