كتاب شرح علل الترمذي لابن رجب - ط الرشد (اسم الجزء: 1)
وقال : لم يكن بكثير الحديث جداً ، كان الغالب عليه حديث سفيان ، قال : وكان يتوسع في الفقه ، كان فيه أوسع من يحيى ، كان يحيى يميل إلى قول الكوفيين ، وكان عبد الرحمن يذهب إلى بض مذاهب الحديث وإلى رأي المدنيين )) .
نقل ذلك كله الأثرم عن الإمام أحمد .
وقال أبو حاتم الرازي : (( سئل أحمد عن يحيى ، وعبد الرحمن ، ووكيع ؟ فقال : كان عبد الرحمن أكثرهم حديثاً )) .
وروى الحافظ أبو نعيم بإسناده عن القواريري قال : (( كان ابن مهدي يعرف حديثه وحديث غيره ، وكان يحيى بن سعيد يعرف حديثه )) .
وعن حماد بن زيد قال : (( لئن عاش ابن مهدي ليخرجن رجل أهل البصرة )) .
وعن حماد أنه سئل عن مسألة ؟ فقال : (( من لهذا إلا ابن مهدي ، فأقبل عبد الرحمن فسألوه عن ذلك فأجاب ، فلما قام من عنده قال : هذا سيد أو فتى البصرة منذ ثلاثين سنة أو نحو هذا )) .
وعن القواريري قال : (( أملى عليّ عبد الرحمن بن مهدي عشرين ألف حديث حفظاً )) .
وعن أحمد بن حنبل قال : (( كان عبد الرحمن بن مهدي خلق للحديث )) .
وعن مهنا : (( سألت أحمد أيهما أفقه عبد الرحمن أو يحيى ؟ قال : عبد الرحمن )) .
وعن ابن المديني قال : (( كان علم عبد الرحمن بن مهدي في الحديث كالسحر )) .
وقال نعيم بن حماد قلت لأبن مهدي : (( كيف تعرف صحيح الحديث وسقيمه ؟ قال : كما يعرف الطبيب المجنون )) .@