كتاب شرح علل الترمذي لابن رجب - ط الرشد (اسم الجزء: 1)

وقال أحمد بن سلمة : (( قلت لأبي حاتم الرازي : أراك في الفتوى على قول أحمد وإسحاق ، وعندك كتاب الشافعي وكتاب مالك والثوري وشريك ، فتركت هؤلاء كلهم وأقبلت لى قول أحمد وإسحاق ؟! )) قال : (( لا أعلم في دهر ولا عصر مثل هذين الرجلين ؛ رحلا ، وكتبا ، وذكرا ، وصنفا )) .
وقال النسائي : (( لم يكن في عصر أحمد مثل هؤلاء الأربعة : أحمد ، ويحيى ، وعلي ، وإسحاق ، وأعلمهم علي بالحديث وعلله ، وأعلمهم بالرجال وأكثرهم حديثاً يحيى ، وأحظفهم للحديث والفقه إسحاق ، إلا أن أحمد بن حنبل كان عندي أعلم بعلل الحديث من إسحاق ، وجمع أحمد المعرفة بالحديث والفقه والورع والزهد )) .
وقال العجلي : (( أحمد ثقة ثبت في الحديث ، فقيه في الحديث ، متبع للآثار ، صاحب سنة وخير ، نزه النفس )) .
وقال قتيبة : (( أحمد وإسحاق إماما الدنيا )) . وقال : (( لو أدرك أحمد عصر الثوري ، ومالك والأوزاعي ، وليث ، لكان هو المقدم .@

الصفحة 489