كتاب شرح علل الترمذي لابن رجب - ط الرشد (اسم الجزء: 1)

لا يسألون عن الإسناد حتى وقعت الفتنة )) .
وقوله لما حدث عن أبي قلابة : (( أبو قلابة رجل صالح ، ولكن عمن أخذه أبو قلابة )) .
وكذلك تقدم قول ابن المبارك لما روي له حديث عن الحجاج بن دينار عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (( بين الحجاج بن دينار وبين النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مفوز تنقطع فيها أعناق الإبل )) .
وقد سبق كلام شعبة ويحيى القطان .
وذلك ذكر أصحاب الشافعي أن مذهبه أن المراسيل ليست حجة .
واستثنى بعضهم مراسيل ابن المسيب . وقال : (( هي حجة عنده )) .
قال أبو الطيب الطبري : (( وعلى ذلك يدل كلام الشافعي )) .
ومن أصحابه من قال : (( إنما تصلح للترجيح لا غير )) .
وقال يونس بن عبد الأعلى : قال لي الشافعي : (( ليس المنقطع بشئ ، ما عدا منقطع ابن المسيب )) .@

الصفحة 546