كتاب إكمال تهذيب الكمال الجزء الأول والثاني (اسم الجزء: 1)
‹ صفحة 59 ›
ونقل أبو الفرج بن الجوزي ( 1 ) عن أبي الحسن الدارقطني تضعيفه .
وقال القاضي أبو بكر المعافري في كتابه ( الأحوذي ) ( 2 ) شرح الترمذي : هو إمام
ثقة من أئمة المسلمين لا يؤثر فيه تجريح ، وإن هذا القول يحط من النسائي أكثر
ما حط من أحمد بن صالح .
وقال ابن خلفون في ( المعلم ) ( 3 ) : هو أحد الأئمة في الحديث ، كان من أحفظ
الناس لحديث الزهري ذكره أبو جعفر النحات ، فقال : أحد الأئمة الثقات
( ق 9 / ب ) وقال الصدفي : سألت أبا الحسن محمد بن محمد الباهلي عن أحمد
ابن صالح فقال : ثقة إمام من أئمة المسلمين .
وقال أبو عمر النمري : أحمد ثقة صالح مأمون أحد أئمة الحديث ، لا يقبل فيه
قول النسائي كان أبو زرعة يعده في أئمة الحديث ، وذكر الصولي في تاريخ
مصر شعرا أنه لما مات رثاه محمد بن داود الواسطي من أبيات :
أحمد لا تبعدن دار بعدت * بفقدك الفاقدات والطرف
يا فارس العلم بالحديث ويا * من على فكيه روضة أنف
يا بحر علم غاص التراب به * يروي لديه الورى إذا اغترفوا
وزعت بالزهد والقناعة * والاحمال زرعا ثماره الشرف
وذكره أبو عبد الله الحاكم في ( باب من نسب إلى نوع جرح ) .
وقال البستي في كتاب ( الثقات ) ( 4 ) : كان أحمد بن صالح في الحديث وحفظه
ومعرفة التاريخ وأنساب المحدثين عند أهل مصر كأحمد بن حنبل عند أصحابنا
ـــــــــــــــ
( 1 ) ( الضعفاء : 188 ) .
( 2 ) هو القاضي أبو بكر بن العربي ، وكتابه المعروف : ب ( عارضة الأحوذي ) .
( 3 ) ج . ق 19 أ .
( 4 ) ( 8 / 25 ) .