كتاب إكمال تهذيب الكمال الجزء الأول والثاني (اسم الجزء: 2)

‹ صفحة 174 ›
على هذا قول من قال إنه كوفي ( 1 ) .
وقال ابن حبان ( 2 ) : شيخ دجال لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح
فيه ، روى عن غالب القطان عن المقبري عن أبي هريرة يرفعه ( أبغض الكلام
إلى الله تعالى الفارسية ) ، وهو موضوع لا أصل له من كلام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
ولا أبي هريرة ، ولا المقبري رواه ، ولا غالب ذكره بهذا الإسناد .
ـــــــــــــــ
( 1 ) ذهب الحافظ ابن حجر في ( التهذيب ) إلى أن الكوفي هو السكوني وهو غير قاضي
الموصل وكلاهما يقال له : إسماعيل بن زياد أو ابن أبي زياد .
وأن الذي تكلم فيه أبو زرعة والدارقطني هو السكوني .
وهو ما ذهب إليه الخطيب في كتابه ( المتفق والمفترق : 1 : 362 - 375 ) حكى
الخطيب في ( الموضح ) ( 1 / 410 ) عن ابن عقدة أنه ذكر أن إسماعيل بن مسلم
السكوني هو ابن أبي زياد ، ويقال : هو إسماعيل ، مولى كندة يحدث عنه بقية .
ويقال هو : فأفاء الذي يحدث عن الأعمش .
وفي ( المتفق ) فرق الخطيب بين الفأفا والسكوني . وكذا فرق بينهما ابن أبي حاتم
وغير واحد ، وخلط ابن الجوزي في ( الضعفاء ) ( 1 / 113 ) بين السكوني وقاضي
الموصل فأخطأ . والله أعلم .
ولكنه فرق بين إسماعيل بن زياد الكوفي الذي يروي عن : جعفر بن محمد بن
علي ، والسري بن شرحبيل وعنه : محمد بن حسين البرجلاني .
وبين إسماعيل بن زياد السكوني والذي يقال فيه - أيضا - ابن أبي زياد .
والصواب أنهما واحد والله أعلم .
( 2 ) المجروحين ( 1 / 129 ) .

الصفحة 174