كتاب إكمال تهذيب الكمال الجزء الأول والثاني (اسم الجزء: 2)
‹ صفحة 181 ›
وينبغي أن يتثبت في قول المزي ذكره : ابن حبان في كتاب ( الثقات ) ( 1 ) ، وروى
له هذا الحديث الواحد . فإني لم أجده مذكورا في كتاب ( الثقات ) ، اللهم إلا
أن يكون ذكره في أثناء كلام له ، فالله أعلم ( 2 ) .
496 - ( ق ) إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن يزيد القرشي الضرير الأقطع
السكري .
كذا رأيته بخط الصريفيني .
وخرج أبو حاتم بن حبان البستي رحمه الله تعالى حديثه في ( صحيحه ) .
وفي تاريخ الرقة ( 3 ) : وكان ولي قضاء دمشق .
497 - إسماعيل بن عبد الله بن زرارة أبو الحسن الرقي .
قال المزي : مقلدا لابن عساكر فيما أحسب : ذكر الدارقطني والبرقاني أن
البخاري روى عنه ، ولم يذكر ذلك غيرهما . وفيه نظر ، فإن أبا عبد الله الحاكم
ذكره فيهم - أيضا - وكذا صاحب الزهرة ، وقال : روى عنه عشرة أحاديث .
والحافظ أبو إسحاق الحبال ونسبه ثغريا وأبو الوليد الباجي في كتاب ( الجرح
والتعديل ) ( 4 ) ، وأبو عبد الله بن منده ، وأبو عبد الله محمد بن إسماعيل -
المعروف بابن خلفون - في كتاب ( المعلم ) ( 5 ) .
ـــــــــــــــ
( 1 ) تثبتنا منه فرأيناه موجودا والحمد الله ( 8 / 90 ) ، فلعله سقط من نسخة المصنف . والله
أعلم .
( 2 ) وذكره الذهبي في ( الميزان ) ونقل عن أبي الفتح الأزدي قوله ذاهب الحديث .
( 3 ) وانظر - أيضا - تاريخ دمشق ( 2 / 844 ) .
( 4 ) ( 1 / 346 ) .
( 5 ) ج . ( ق 40 ب ) .
وهذه النقول التي ساقها المصنف لا تعد في الحقيقة متابعات لأن مصدرها واحد
وهو الدارقطني ، فكان ينبغي علي المصنف أن يتفطن لها قبل أن يسارع بالتشغيب
على المزي .
ثم إنه لا جدوى من ورائها لأن الرواية التي اعتمد عليها هؤلاء في جعل إسماعيل بن
عبد الله بن زرارة شيخا للبخاري شاذة كما بين ذلك عبد الحق الأشبيلي وغيره ،
وقد سبق التنبيه عليه في التعليق على ترجمة ( إسماعيل بن زرارة ) . والله أعلم .