كتاب إكمال تهذيب الكمال الجزء الأول والثاني (اسم الجزء: 2)

‹ صفحة 188 ›
وقال الإمام أحمد ( 1 ) : مقارب الحديث صالح ، وفي موضع آخر ( 2 ) : ضعيف .
وفي كتاب الساجي عنه : أنه ليحسن الحديث ، إلا أن هذا التفسير الذي يجئ
به قد جعل له إسنادا واستكلفه ( 3 ) .
وفي رواية المروذي ( 5 ) : ثقة عالم بتفسير القرآن العظيم رواية له .
وذكره ابن حبان في جملة ( الثقات ) ( 6 ) ، وكذلك ابن شاهين ( 7 ) .
وأبو عبد الله الحاكم وذكره في كتاب ( المدخل ) في الرواة الذين عيب على
مسلم اخراج حديثهم ، وتعديل عبد الرحمن بن مهدي أقوى عند مسلم - يعني
ممن يجرحه بجرح غير مفسر . وهو خلاف ما نقله أبو الفرج بن الجوزي ( 8 ) أن
ابن مهدي ضعفه .
وقال أبو أحمد الحاكم في كتاب ( الكنى ) ، والبخاري في ( التاريخ ) ( 9 ) : قال
إسماعيل بن أبي خالد : هو أعلم بالتفسير من الشعبي .
ـــــــــــــــ
( 1 ) ( الضعفاء الكبير ) ( 1 / 88 )
( 2 ) لم يعينه المصنف وهو خلاف ما ينادي به ويلزم به الآخرين ، وقد كان ينبغي عليه
أن يفعل لنظر أثبت عن أحمد أم لا ؟ ! خاصة وأن المحفوظ عن الإمام أحمد
التوثيق .
( 3 ) وكذا هو في ( ض . العقيلي ) بنحوه .
( 4 ) رقم ( 57 ) .
( 5 ) في كتابه الثقات ( الترتيب : 98 ) .
( 6 ) ( 4 / 20 ) .
( 7 ) الثقات ( 6 ) .
( 8 ) هو ثابت بالإسناد الصحيح إلى ابن مهدي كما حكاه ابن عدي وغيره .
( 9 ) ( 1 / 361 ) .

الصفحة 188