كتاب إكمال تهذيب الكمال الجزء الأول والثاني (اسم الجزء: 2)
‹ صفحة 211 ›
وقال ابن زبر أبو سليمان الحافظ في كتاب ( معرفة الصحابة ) تأليفه : قتل يوم
الجمل .
وقال ابن حبان في كتاب ( الصحابة ) ( 1 ) : مات بعد يوم الجمل سنة ست
وثلاثين وقد قيل إنه بقي إلى بعد الأربعين .
وقال أبو داود ( 2 ) : لما وقعت الفتنة بالبصرة ركب البحر فلا يدرى ما خبره .
وفي كتاب ( المراسيل ) لابن أبي حاتم : خرج من البصرة أيام علي .
وفي ( تاريخ البخاري ) ( 3 ) : قال علي : قتل أيام الجمل وكذا ذكره ابن
السكن .
وفي تاريخ القراب : قتل يوم الجمل .
وقال الحافظ أبو منصور البارودي في كتاب ( معرفة الصحابة ) تأليفه : كانت داره
بالبصرة بحضرة المسجد الجامع مما يلي بني تميم ، قال : وقال الحسن ابن أبي
الحسن : لما قتل عثمان رضي الله عنه ركب الأسود سفينة ، وحمل معه أهله
وعياله فانطلق فما رئي بعد .
وعن الحسن قال : أتى رجل في منامه فقال ألا أخبرك بالسابقين غدا ؟ قال :
بلى ، قال : الأسود بن سريع وأصحابه .
وفي ( تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير ) : هو عم الأحنف بن قيس ، كذا كان في
كتاب ابن علية .
وسمعت يحيى بن معين وأحمد بن حنبل يقولان : مات سنة ثنتين وأربعين ،
ولما ذكر هذا القول في كتاب ( أخبار أهل البصرة ) تأليفه قال : كذا قالاه .
وفي ( الطبقات الكبير ) : كان يذكر في مؤخر المسجد .
ـــــــــــــــ
( 1 ) ( 3 / 8 ) .
( 2 ) ( 737 ) .
( 3 ) ( 1 / 445 ) .