كتاب إكمال تهذيب الكمال الجزء الأول والثاني (اسم الجزء: 2)
‹ صفحة 212 ›
وفي قول المزي : مات سنة ثنتين وأربعين أيام الجمل . نظر ، لأن عليا رضي الله
عنه قتل سنة أربعين وفي قول ابن أبي عاصم تسع وثلاثين والجمل كانت سنة
ست وثلاثين ، هذا ما لا شك فيه ، بل لو ادعى مدع فيه الاجماع لما وجد
مخالفا
له في ذلك ، على أن ما أسلفناه من وفاته في الجمل أو قربها كأنه
الصواب ، ولهذا ( ق 121 / أ ) أن ابن أبي خيثمة توقف في ذكر وفاته سنة ثنتين
وأربعين ، وقال : كذا قالاه ، وهو مشعر بأن في قولهما خلافا ، والله تعالى أعلم .
وفي قول المزي : روى عنه الحسن ولم يسمع منه . نظر ، ( ق 86 / ب ) لأن ابن
حبان والحاكم خرجا في ( صحيحهما ) حديثا من رواية الحسن عنه ، ومن شرط
الصحة الاتصال ، المثبت مقدم على النافي ، لا سيما وقد ذكر ابن أبي حاتم أن
المبارك بن فضالة روي عن الحسن أخبرني الأسود ( 1 ) ، وسيأتي لهذا زيادة في
حرف الحاء .
وفي ( تاريخ البخاري الكبير ) : ثنا مسلم عن السري بن يحيى عن الحسن ، قال :
ثنا الأسود بن سريع ، وثنا مسلم ثنا السري ثنا الحسن ثنا الأسود .
537 - ( د ) الأسود بن سعيد الهمداني الكوفي .
ذكره أبو حاتم بن حبان في ( جملة الثقات ) ( 2 ) ، وخرج حديثه في
( صحيحه ) .
ومسلم في ( الطبقة الثانية ) ( 3 ) من الكوفيين .
538 - ( بخ م د س ق ) الأسود بن شيبان السدوسي البصري .
قال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : مات الأسود بن شيبان
سنة ستين - يعني - ومائة .
ـــــــــــــــ
( 1 ) بل أهل العلم متفقون على عدم سماع الحسن من الأسود بن سريع ، وتخطئة المبارك
في هذا الحرف كما يأتي بحثه في ترجمة الحسن . والله أعلم .
( 2 ) ( 4 / 32 ) .
( 3 ) ( 1650 ) .