كتاب إكمال تهذيب الكمال الجزء الأول والثاني (اسم الجزء: 2)

‹ صفحة 241 ›
ولما ذكره ابن حبان في ( جملة الثقات ) ( 1 ) قال : كان فقيها متقنا ، وكان يحيى
ابن سعيد يقول : ما رأيت أحدا يحدث عن الحسن أثبت من الحمراني .
وفي ( كتاب ) ابن أبي خيثمة عن القطان : ما وسعت أحدا يتكلم في أشعث
حتى كان الآن يتكلمون في حفظه ، وفيما جاء به عن الحسن .
وفي ( كتاب ) حرب : عن أحمد : ليس به بأس .
وفي ( كتاب ) عبد الله بن أحمد عن أبيه : أرجو أن يكون ثقة ( 2 ) .
وفي ( كتاب ) أبي العربي قال : أما أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهما
فلا أعلمهم اختلفوا في ثقة أشعث بن عبد الملك هذا بل رفعوا به .
وذكره ابن شاهين في ( الثقات ) ( 3 ) ، وذكر عن عثمان بن أبي شيبة توثيقه .
568 - ( ع ) أشعث بن قيس الكندي .
قال أبو عمر بن عبد البر ( 4 ) : وفد إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ( ق 92 / أ ) سنة عشر من
الهجرة في ستين راكبا من قومه فأسلموا وتوفي سنة اثنتين وأربعين .
وفي ( كتاب ) البغوي عن الواقدي : قدم في بضعة عشر راكبا ، يعني على
النبي ( صلى الله عليه وسلم ) .
ـــــــــــــــ
( 1 ) ( 6 / 62 ) .
( 2 ) وفي موضع آخر ( 1 / 172 ) قال : أشعث بن عبد الملك أثبت من أشعث بن سوار ،
وكان صحاب سنة . اهـ . وانظر المعرفة للفسوي ( 2 / 165 ) .
( 3 ) ( 64 ) .
وفي سؤالات الآجري ( 1300 ) ، قال أبو داود : ثبت ، وقال أبو حاتم ( العلل :
1 / 402 ) : قتادة أحفظ من أشعث . اهـ .
وذكره ابن المديني في ( الطبقة الثانية من أصحاب الحسن ) ، انظر ( شرح العلل ) .
ومع ما قيل في أشعث من ثقة وتثبت لم يحتج به البخاري ومسلم .
( 4 ) انظر الاستيعاب ( 1 / 109 - 110 ) .

الصفحة 241